"الفهد الأسود" ينطلق الفيلم من قصة (تشالا) ملك (واكاندا) الأفريقية، والذي يتولى مسئولية الحكم في المملكة، ويتحتم عليه الدفاع عن أرض بلاده من التمزق بفعل تدخلات اﻷعداء داخلها وخارجها.
يذهب فنان الدفاع عن النفس المدربين كلاسيك (أدكنز) للعمل كمجمع للديون للحشد. المهمة تبدو سهلة بما فيه الكفاية ، حتى يسحبه "عميل" واحد إلى وضع أعمق مما يمكن توقعه
عميل المخابرات المركزية (جون كلود فاندام) مُحتجَز في موقع سري محظور على متن غواصة نووية، وعليه أن يهرب بمعاونة حليفه الجديد (دولف لاندجرين)، ثم يمحي اسمه وكُل ما يتعلق بحياته القديمة قبل أن يختفي للأبد.
يواصل المنتقمون وحلفاؤهم حماية العالم من تهديدات كبيرة جدًا على أن يتعامل أحدهم معها بمفرده. حيث يظهر (ثانوس)، طاغية جديد قادم من الظلال الكونية يبث الخوف في المجرات، وهدفه هو جمع الأحجار الستة اللانهائية ليبلغ قوة لا محدودة، مما يضع الجميع أمام معركة فاصلة يتوقف عليها مصير اﻷرض
مايك فالون، رجل الحوادث، هو القاتل البارد الحجر الذي يضرب منهجي الشرطة
ويسعد زبائنه. هو الأفضل في ما يفعله. ولكن عندما يتم سحب أحد أفراد أسرته
إلى العالم السفلي في لندن وقتله من قبل طاقمه الخاص، يضطر فالون إلى تمزيق
الحياة التي كان يعرفها من أجل محاسبة هؤلاء والانتقام من شخص واحد يعني
فعلا شيئا له
يُسجَن (ثور) على الجانب الآخر من الكون ليجد نفسه في سباق محموم مع الزمن ليعاود أسفاره بـ(أسجارد) ويحاول إيقاف (راجناروك).. بينما (هيلا) - التي لا ترحم - تُهدد وطنه والحضارة الأسجاردية بالتخريب والدمار بواسطة قواها الفائقة.
يبدأ بروس واين في استعادة ثقته بالإنسانية ويعزم على تجميع فريق العدالة للدفاع عن الأرض، ويطلب من حليفته الجديدة الأميرة ديانا مساعدته في مواجهة أكبر عدو على الإطلاق، وتجنيد فريق العدالة للوقوف ضد هذا التهديد، وخاصة بعد أن رفض أكوامان في بدء الأمر التعاون معه، فتقنعه الأميرة ديانا بضرورة ذلك، فيجتمع كلا من باتمان، المرأة العجيبة، أكوامان، سايبورج، الفلاش لإنقاذ كوكب الأرض من هجوم كارثي
تدور أحداث قصة فيلم الأكشن والمغامرة والفانتازيا "أسم الفيلم" خلال حقبة السبعينات في الولايات المتحدة الأمريكية , يقوم مجموعه من المستكشفين والجنود بالخروج في رحلة شاقة نجو جزيرة نائية تقع في قلب المحيط الهادئ وتبدأ التحريات حولها وحول ماتحتويه ,وصولاً إلى كونغ الأسطوري ملك هذه الجزيرة وماعليها